عن السعال
السعال كعرض من أعراض المرض
يبدأ السعال عادةً كسعال جاف ومزعج، ثم يتحوّل إلى سعال منتج للبلغم مع إفراز المخاط — ومهما كان نوعه، فإنه دائمًا ما يكون مزعجًا وغير مريح.
يُعد السعال أحد الأعراض الشائعه لنزلات البرد، وغالبًا ما يزداد سوءًا أثناء الليل.
لا ينبغي تجاهل السعال أو تحمّله بصمت، بل يجب معالجته بشكل مناسب.
الأسباب الشائعة للسعال
هناك نوعان من التهابات الجهاز التنفسي قد تصاحب نزلات البرد:
التهابات الجهاز التنفسي العلوي مثل التهاب الأنف أو الجيوب الأنفية.
التهابات الجهاز التنفسي السفلي مثل التهاب الشعب الهوائية.
في هذه الحالات، يكون السعال عادةً عرضًا لعدوى حادة تصيب الممرات التنفسية العليا و/أو السفلى، مثل تلك المصاحبة لنزلات البرد.
تُسبب هذه العدوى عادةً الفيروسات وتستمر لبضعة أيام، وقد تمتد حتى أسبوعين.
مراحل السعال
بشكل عام، يمكن تقسيم السعال إلى فئتين رئيسيتين:
السعال الجاف
السعال المنتج (المصحوب بالبلغم)
غالبًا ما يكون من الصعب التمييز بين السعال الجاف والسعال المنتج، خصوصًا خلال المراحل التي يتداخل فيها النوعان.
السعال الجاف يكون مزعجًا ومثيرًا للحكة نتيجة تهيّج الحلق بسبب جزيئات غريبة أو غبار أو التهاب في الحلق، ولا يُنتج مخاطًا أو بلغمًا.
يُعالج عادةً بمضادات السعال.
أما السعال المنتج (سعال الصدر) فيتميز بتكوّن البلغم أو المخاط في الرئتين، حيث يعمل منعكس السعال كآلية طبيعية لطرد المخاط وتنظيف الرئتين.
يُعالج عادةً بمقشّعات البلغم.
ابدأ العلاج مبكرًا
من المهم بدء العلاج في وقت مبكر، وإلا قد تتطور العدوى إلى شكل أكثر خطورة من المرض (مثل التهاب الشعب الهوائية).
في كثير من الأحيان، تستغل البكتيريا ضعف الجهاز المناعي الناتج عن العدوى الفيروسية، مما يؤدي إلى عدوى بكتيرية ثانوية.
إحدى العلامات التي قد تساعد في التمييز بين العدوى البكتيرية والفيروسية هي لون المخاط المُفرز:
في العدوى الفيروسية يكون البلغم شفافًا أو مائلًا للبياض.
بينما العدوى البكتيرية تجعل البلغم أكثر كثافة وذا لون مائل للصفرة أو الخضرة.
تحدث نزلات البرد عادةً بسبب عدوى فيروسية حادة، وتشمل أعراضها الشائعة:
السعال
انسداد الأنف أو “الزكام”
التهاب الحلق
ألم العضلات أو الرأس
ارتفاع طفيف في الحرارة أو الحُمّى
إذا لم تتحسن الأعراض خلال أسبوع، يجب مراجعة الطبيب لاستبعاد أي أمراض أكثر خطورة.
العلاج العشبي للسعال
تُستخدم المستحضرات العشبية مثل مستخلص الزعتر أو جذر الخبيزة منذ القدم في العلاج العرضي للسعال.
يمتلك الزعتر تأثيرًا مذيِبًا للبلغم ومُرخّيًا للتشنجات، كما يُنشّط حركة الأهداب في القصبات الهوائية، مما يُسهل طرد المخاط.
أما جذر الخبيزة، فيُهدّئ الحلق المتهيج ويساعد على تخفيف الرغبة في السعال.
